مرحباً بك في عيادتنا ايستا بيرل!
ايستا بيرلايستا بيرلايستا بيرل
(+90) 534 454 7566
195/3 مركز محلة، شيشلي، اسطنبول

استنساخ الشعر في تركيا

لا تعد عملية زراعة الشعر من خلال تقنية الاستنساخ من الأمور السهلة، فلا يزال حتى وقتنا الحالي يتم إجراء التجارب المختلفة من أجل الوقوف على إمكانية تحقيق ذلك الأمر من عدمه، فببساطة استنساخ الشعر بالوقت الحالي أشبه بالحلم نظرًا للصعوبة التي تحتوي عليها هذه التقنية وذهاب البعض إلى كون اللجوء إلى استنساخ الشعر ضرب حقيقي من الخيال الذي لا يمكن توقع تحقيقه، هذا على الرغم من أن بعض المراكز تعلن في بعض الأحيان عن توافر تلك التقنية، لكنها مراكز نادرة وبالتأكيد لا تعني الاستنساخ التام الكامل، على العموم، في السطور القادمة سوف نقترب أكثر من هذه الظاهرة ونعرف المقصود باستنساخ الشعر وكيف يمكن تنفيذه.

ما هي فكرة استنساخ الشعر؟

ببساطة شديدة تقوم فكرة استنساخ الشعر على صنع الكثير من القليل، أو بشكل أبسط، صنع كيان لا نهائي من جذور بسيط، فما يحدث عند عملية استنساخ الشعر أو عند استخدام هذا النوع من الزراعة أنه يتم اختيار جذور من الذقن أو الرقبة والذهاب بها إلى المختبر وإجراء بعض الأمور عليها حتى يمكن استنساخ تلك البصيلة أو هذا الجذر إلى عدد غير محدود من الشعيرات الصالحة للزراعة، وبهذه الطريقة نكون قد وفرنا الكثير على مراكز زراعة الشعر التي قد توقف بعض العمليات عندما لا تكون بصيلات الشعر في المنطقة المانحة موجود بالشكل الكافي، إذ هنا يتوقف الأمر على وجود جذر واحد ثم بعد ذلك يحدث الاستنساخ التلقائي، لكن مع معرفة الفكرة نجد السؤال المطروح ببساطة لماذا نلجأ إلى استنساخ الشعر؟

لماذا نلجأ إلى استنساخ الشعر؟

من المهم طبعًا التعرف على القيمة الإضافية التي تقدمها عملية هامة مثل استنساخ الشعر حتى يكون من البديهي طرق كل التقنيات الأخرى واللجوء إلى الاستنساخ، إذ أنه لابد وأن الأمر يحدث لعدة فوائد أبرزها ما يلي:

  • تسهيل عمليات الزراعة بشكل كبير، إذ أنه عند إجراء استنساخ الشعر لن تكون هناك حاجة إلى اللجوء لزراعة الشعر بالطريقة التقليدية من خلال أخذ عدد كبير من البصيلات والشعيرات، فكل ما هنالك أنه سيتم أخذ بصيلة واحدة فقط أو خلية جذعية سيعاد استنساخها.
  • الاستغناء عن فكرة التخدير، إذ أنه ضمن الأمور الهامة التي ستحدث عند الزراعة من خلال تقنية الاستنساخ أنه لن تكون حاجة إلى التخدير بأي شكل من الأشكال الخاصة به، فمثلًا لن نحتاج إلى التخدير الموضعي الجزئي أو حتى الكلي، وهذه فائدة كبرى بالتأكيد.
  • الحصول على نتائج أفضل وأسرع، إذ أنه عند زراعة الشعر باستخدام هذه الطريقة لن تكون هناك حاجة على الإطلاق للانتظار لفترات طويلة حتى يمكن التأكد من نجاح العملية، بل سوف يتضح ذلك الأمر بأسرع طريقة ممكنة، وربما الشيء الأهم بالنسبة لأي شخص يجري عملية مثل زراعة الشعر أن يدرك بشكل يقيني أن نتيجته ستأتي بشكل سريع للغاية.
  • القضاء تمامًا على مشكلة الصلع، إذ أنه ربما تكون هناك بعض العمليات المتاحة من أجل زراعة الشعر لكنها تبقى مؤقتة أو مثلًا ليس بها نوع من أنواع الضمان بعد انتهاء العملية، لكن هنا بالحديث عن زراعة الشعر بالاستنساخ فإن القضاء التام على المشكلة سوف يكون حاضرًا.

الطرق المستخدمة في الاستنساخ

من الممكن استخدام أكثر من طريقة في إجراء عملية زراعة الشعر عن طريق الاستنساخ، ومع أن تلك الطرق لا تزال قيد التجربة إلا أن التعرف عليها أمر غاية الأهمية، وقد تم تجريب تلك الطرق منذ عام 2008 بدايةً بظهور فكرة الاستنساخ، وكان أبرزها ما يلي:

  • استخدام المصفوفة في زراعة الشعر من خلال الاستنساخ، ويحدث ذلك الأمر ببساطة عند يتم استخدام خلايا الجلد المعروفة باسم الحليمية ويتم وضعها في مصفوفة بها مجموعة من المواد الصناعية التي ضمنها الكولاجين، وبهذا الشكل يمكن لهذه المصفوفة أن تنظم نمو الخلايا وتباشره بشكل يضمن الاستمرار في نموها.
  • زراعة الخلايا الحليمية والكيراتينية داخل المختبر، إذ أن ذلك الإجراء من المفترض أن ينتج عنه نمو لجزء ليس بالبسيط من الشعر، وبالتي يكون من الممكن زراعته بعد ذلك بكل سهولة، وكما هو واضح فالطريقة تبدو غير مباشرة بعض الشيء.
  • زراعة الحليمية رفقة البصيلات الصغيرة، وفي هذه الطريقة يكون المستهدف أن تكون الخلايا الحليفية قادرة على تحفيز الخلايا ذات الصبغة الكيراتينية التابعة للبصيلات الصغيرة، وبالتالي يقود هذا التحفيز إلى تحولها لشعيرات طرفية.
  • زراعية الخلايا بطبقة الأدمة الجلدية، وهو الحل الذي يعد الأكثر استخدامًا وبذات الوقت الأكثر فاعلية، فما يحدث أنه يتم زراعة الخلايا الحليمية بصورة مباشرة في المنطقة الجلدية الظاهرة، وبالتالي من المتوقع بشدة ظهور بصيلات جديدة في تلك المناطق الصلعاء.

كيف يتم استنساخ الشعر؟

من المهم للغاية كذلك أن يتم التعرف على الكيفية التي سيحدث بها الاستنساخ، وبالوقت الحالي ثمة كيفية مستخدمة على نطاق ضيق في بعض المراكز التجميلية، لكنها في حقيقة الأمور مجرد كيفية تقريبية وليست الكيفية الرسمية التي يمكن من خلالها تحقيق أمر كهذا، وما يحدث ببساطة أنه يتم الاتفاق مع المريض على أربعة أيام من العمل على أربعة أشهر مختلفة، إذ أنه بين اليوم والآخر يجب أن تكون هناك مدة لا تقل عن الشهر، وفي هذا اليوم يتم أخذ خمس بصيلات من شعر الشخص مع أخذ كذلك خمس عينات من الدم، وهذا يعني ببساطة أن العملية برمتها ستحتاج إلى خمسة وعشرين بصيلة شعر، لكن من أين تأتي تلك البصيلات يا ترى؟

زراعة الشعر من خلال الاستنساخ في الخلايا الجذعية يجعل الأمور ليست معقدة بالشكل الكافي، إذ أنه من المناسب فقط أخذ البصيلة من أي مكان في الجسم، سواء كانت المنطقة المانحة كثيفة أو أيًّا كان موقعها بشكل عام فإن ذلك يحدث بشكل سلس، وهناك يتم تكرار العملية بحيث يتم ضمان أخذ البصيلات والدم في كل شهر، ويمكن في المرة الأخيرة أن يتم الاستغناء بشكل تام عن الدماء لأن ما تم أخذه من بصيلات ودماء يكون كافيًا بهذه الأثناء، حيث أن الزراعة بالأساس يمكن أن تتم بالمرة الرابعة، وهذه الكيفية تظهر نتائج إيجابية بشكل خاص مع الصلع التام.

صعاب تعيق استخدام استنساخ الشعر

على الرغم من التميز الكبير الذي تتمتع به طريقة الاستنساخ في زراعة الشعر إلا أن الأمر لا يخلو من وجود بعض المشاكل والصعاب التي تعيق استخدام تلك التقنية وتبدو بشكل رئيسي عائق أمام الباحثين قبل الاعتماد على التقنية بشكل رسمي، وأبرز هذه الصعاب ما يلي:

  • صعوبة تحديد أكثر البصيلات مناسبةً، إذ أن المنطقة المانحة يكون بها العديد من البصيلات الجاهزة للزراعة، لكن فكرة تحديد واحدة من تلك البصيلات لتكون الأنسب من أجل الاستنساخ والتكاثر لاحقًا إلى آلاف البصيلات أمر من الصعب للغاية تحقيقه بالشكل المناسب.
  • عدم وجود ضمانات كنتيجة لعملية الاستنساخ، فبالطبع الشخص الذي يقدم على تقنية الاستنساخ خلال الزراعة يفعل ذلك من أجل الحصول على الشعر في منطقة معينة وبشكل معين وبكثافة معينة وبلون معين، كل هذا سيقود إلى نتيجة مطلوبة من الصعب الحصول عليها في الاستنساخ، وهذه واحدة من المشكلات الكبرى.
  • احتمالية وجود حساسية من الجسم تجاه تلك الخلايا المزروعة، ففي النهاية تظل هذه الخلايا مجرد جسم غريب، ومعاملة الجسم الغريب الرئيسية هي التحسس، وحدوث مثل هذه المشكلات أمر ليس محبذ ويبحث كل الباحثين عن حل له.
  • تكاثر الخلايا المستنسخة على أساس كونها خلايا ليفية، وطبعًا الهدف المقصود أن تكون تلك الخلايا خلايا للشعر تفرز الكثير من البصيلات، لكن ما يحدث ببساطة أن عدم السيطرة على هذه الخلايا يجعلها لا تسير بالطريق المطلوب.

حالات يمنع معها استنساخ الشعر

في الغالب يمكن القول إن استنساخ الشعر تقنية مناسبة لكل الفئات، لكن بذات الوقت فإنه ثمة بعض الحالات التي تعاني من ظروف خاصة تجعل الاستنساخ بالنسبة لها أمر ممنوع، وأبرز هذه الحالات ما يلي:

  • المصابون بالسرطان، حيث أن الأشخاص المصابون بالسرطان يكون لديهم مشاكل كبيرة في الخضوع لعملية استنساخ الشعر حتى ولو كان ذلك الأمر يحدث بعد أن تعافوا من السرطان بشكل كامل،  في النهاية يبقى الخطر موجود وقائم.
  • المعانون من أمراض ثدي وراثية، حيث أن الخلايا الجذعية في عملية الاستنساخ يمكنها أن تحفز تلك الأمراض بشكل أكبر وتجعلها تنتقل من خلايا الدم العادية إلى الخلايا السرطانية، بمعنى أن ذلك الوضع من الممكن أن يقود إلى السرطان، لذا من الواجب مصارحة المرضى للطبيب قبل الشروع في تنفيذ العملية.
  • الذين يمتلكون تاريخ مرضي بشكل عام، إذ أن عملية الاستنساخ تحتاج إلى مقدار عالٍ من الصحة، وبالتالي نجد أغلب من يعانون من أمراض، قد تبدو بسيطة بالنسبة لهم، لا يكونون قادرين على تنفيذ العملية، لذا يجب أن يحضر السجل المرضي بشكل كامل، وعلى العموم أي مركز طبي مميز سوف يكون لديه هذا الشغف بمعرفة سجلك وتاريخك الطبي قبل بدء أي عملية.
  • عدم التأكد من نجاح العملية، فهذه الحالة تتوقف على العميل أو المريض الذي يقدم عملية الاستنساخ، فعندما تكون سمعة المركز ليست بالقدر الكافي ولا يمكن الوثوق به أو في نجاح العملية فبهذه الحالة ينصح بعدم المخاطرة بتنفيذها.

هل ثمة تشابه بين القطف الجزئي واستنساخ الشعر؟

هناك من يشبه عملية استنساخ الشعر بعملية أخرى تبدو متقاربة منها إلى حدٍ كبير، والحديث هنا عن القطف الجزئي، والحقيقة أننا حتى نكون قادرين على الوقوف على الفارق علينا أن نعرف أولًا المقصود بالقطف الجزئي، فما يحدث فيه أنه يتم أخذ البصيلات من المنطقة المانحة وتقسيمها بشكل مناسب بحيث يتم منح بعضها لمنطقة الزراعة ورد البعض الآخر إلى منطقة المنح، وطبعًا في المجموعة المختارة من أجل منطقة الزراعة يراعى أن تكون البصيلات ذات جذور وخلايا جذعية مميزة لضمان تجدد البصيلات بشكل أكثر كثافة وجودة، وكما هو واضح طبعًا من العرض المسبق فإن الأمر ليس له أي علاقة بالاستنساخ الذي يقوم على توليد عدد غير محدود من الشعيرات والبصيلات من شعيرة واحدة إن جاز التعبير، لذلك فالتشبيه بعيد للغاية وإن كانت عملية الاستنساخ هي التطور المثالي للقطف الجزئي الذي نتحدث عنه.

ما هو الشكل النهائي للشعر عقب استنساخه؟

العقل يقول أنه في حالة استخدام طرق الزراعة العادية في زراعة الشعر فإن النتيجة تكون متوقعة للغاية، لكن عندما نتحدث عن عملية الاستنساخ التي تبدو جديدة بعض الشيء فيما يتعلق بعمليات الزراعة فيجب الوضع في الاعتبار بأن الشكل النهائي يكون متوقفًا على مصدر الخلايا التي تم استخدامه، فمثلًا حال استخدام خلايا شعر شخص آخر فإننا لا ننتظر في النتيجة بخلاف شكل الشعر الأصلي للمتلقي، وذلك ببساطة لأن الجلد الخاص بهذا الشخص يؤثر على العملية برمتها، أما إذا حدث ذلك الاستنساخ من خلايا نفس الشخص فسوف يكون شكل الشعر مماثلًا للشكل القديم قبل التساقط، ببساطة نحن نتحدث عن شكل من أشكال الاختلاف بين إفراز الشعر تبعًا لتفاوت شكل الخلايا القادمة للجسم، ومثل هذه الأمور من المفترض أن يحددها الطبيب ويوضحها لك قبل العملية.

هل من الممكن تنفيذ استنساخ الشعر الآن؟

بعد كل الحديث الماضي فلابد وأن البعض يمتلك ذلك السؤال الهام المتعلق بإمكانية تحقيق حلم الاستنساخ من عدمه، لكن في الحقيقة الإجابة تكمن في أن كل ما سبق ذكره لا يزال مجرد مجموعة من التجارب الطبية، تلك التجارب من الممكن أن تتحقق خلال سنوات قليلة كما يتوقع البعض ومن الممكن أن تظل كما هي مجرد تجارب، فالبفعل الكثير من الشركات المتخصصة بذلك الصدد قد بدأت في التجريب والدراسة، لكن أغلب الظن أن النتائج لا تكون مميزة بالشكل الكافي وأن بعضها يبرز السلبيات المتعلقة بالاستنساخ، وكما هو واضح تمامًا فإن ما يجعل الجميع يتمسك بتقنية الاستنساخ في الزراعة أن تلك التقنية تسمح بنقل البصيلات من جسم إلى آخر بشكل سلس دون أن يكون هناك رفض من الجسم المتلقي.

هل استنساخ الشعر حرام؟

بالتأكيد ذلك السؤال الذي يتعلق بجواز العملية من عدمه سؤال غاية الأهمية، وخصوصًا عندما يتم النظر إلى الأمر من الناحية الدينية، فكل فعل له ما له وعليه ما عليه ما دام يدخل ضمن سياق عمليات التجميل، إذ أنه ثمة فريق يحرم عمليات التجميل بشكل عام نظرًا لأنها من المفترض أنها تغير خلق الله وسبيل لغش وخداع الآخرين من خلال إدعاء ما ليس موجودًا بالفعل، لكن الأمور لا تؤخذ من هذه الزاوية فقط بالتأكيد، إذ أنه من الواجب النظر جيدًا في ماهية ذلك الاستنساخ لتحديد تواجد الحرمانية من عدمه، والسؤال الهام الآن، كيف يمكن تحديد ذلك يا ترى؟

ببساطة شديدة، رأي الدين أنه طالما الشخص يستخدم في التجميل شيء لديه بالفعل أو تابع له فإنه لا توجد أي صورة من صور الحرمانية، بمعنى أن الحصول على شعرة أو بصيلة من جسد الشخص نفسه والخلايا الجذعية التابعة له ثم العمل بشكل مكثف على استنساخها أمر ليس به أي مشكلة، المشكلة تظهر فقط عندما تكون بصيلة الشعر أو الخلايا الجذعية المكونة لعملية الاستنساخ من جسد شخص آخر، ففي هذه الحالة يمكن النظر في جواز عملية الاستنساخ من عدمه والانقسام حول تواجد الحرمانية أيضًا، لكن بشكل عام عمليات زراعة الشعر مجازة ومقبولة شرعًا.

تكلفة عملية استنساخ الشعر

بالطبع الوقوف على تكلفة ثابتة ومحددة لعملية استنساخ الشعر أمر ليس ممكنًا بسبب عدم توافر العملية بالشكل الكافي من الأساس، فما دامت غير متواجدة فبالطبع تحديد تكلفتها أمر صعب للغاية، لكن بشكل عام ثمة تكلفة مبدأية من الممكن أن تكون التكلفة الرسمية عند طرح العملية، تلك التكلفة تتراوح ما بين 6000 دولار والعشرة آلاف دولار، وهي تكلفة مرتفعة بالطبع، لكنه ارتفاع مبرر لأن تلك التكلفة باهظة ومكلفة للغاية،  كما أن النتيجة التي تحدثها كبيرة أيضًا، وبالمناسبة، تلك التكلفة المذكورة لعملية استنساخ الشعر هي في الحقيقة تكلفة إجراء الاستنساخ في تركيا فقط، لكن تكلفة نفس العملية بدولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية مثلًا تكون أضعاف هذا الرقم، مع عدم توافرها حاليًا بالمكانين طبعًا.

اشترك في النشرة البريدية

اشترك معنا لتحصل على الإشعارات البريدية على بريدك الألكتروني وتحصل على العديد من الخصومات
لا، شكراً
اشترك في النشرة البريدية